فرنسا تضع ثقلها لتطبيق القرار 1701 كاملاً… وزيارة مرتقبة لماكرون إلى لبنان

فرنسا تضع ثقلها لتطبيق القرار 1701 كاملاً… وزيارة مرتقبة لماكرون إلى لبنان

رانيا شخطورة – وكالة أخبار اليوم

كشف مصدر ديبلوماسي واسع الاطلاع، عبر “وكالة أخبار اليوم” أن المساعي الفرنسية لتطبيق القرار 1701 كاملاً، في حال نجاحها ستتوج بزيارة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى بيروت حاملاً معه المباركة السياسية – الدولية لتنفيذ كافة المندرجات على جانبي الحدود.

ومتى ستحصل الزيارة؟

أجاب المصدر: الموعد غير محدد بعد لكن التحضيرات انطلقت بجدية وفاعلية.

المصدر المطلع على المفاوضات الجارية، أشار إلى أن واشنطن تضمن تطبيقه من قبل الإسرائيلي، وباريس تقدم ضمانات مماثلة من الجانب اللبناني أي حزب الله ومن خلفه إيران.

وأوضح في هذا السياق أن اسرائيل “نالت الكثير”، في فترة زمنية قصيرة، لا سيما في ملف النفط والغاز وترسيم الحدود البحرية، بدءاً من تراجع لبنان من الخط ٢٩ إلى الخط 23. كما نالت الهبات والمساعدات العسكرية والدفاعية من الولايات المتحدة على خلفية حرب غزة إلى جانب مليارات الدولارات.

وأضاف: ورغم كل ذلك تطالب إسرائيل بضمانة موثقة وأكيدة تأتيها من لبنان، لكن الجانب الفرنسي الذي يتواصل مع لبنان ومع حزب الله بطريقة غير مباشرة، لن يطلب من الحزب توقيع أوراق بل أن توقيع الالتزام الكامل بالقرار سيكون دولياَ.

وإذا كانت إسرائيل قد نالت ما نالته، فماذا عن حزب الله؟ أجاب المصدر: حزب الله يذهب إلى إعادة ترتيب وضعه الداخلي، علما أن سقف التوقعات لتسوية تضمن له حصة وازنة في السلطة قد تنخفض، وإن كان سيحصل على ما يحفظ له ماء الوجه.

وقال المصدر: هل أن ملف السلاح الذي كان مقدساً، أصبح اليوم قابلاً للنقاش، حيث هناك من يطرح وضعه “تحت إشراف بوليس دولي موثوق” وهنا أيضا يلعب الفرنسي دوراً مع طهران التي وكما بات معلوماً من خلال الهجوم الإيراني والرد الإسرائيل لن تذهب بعيداً في توسيع حرب غزة؟

وأضاف المصدر عينه، كل الكلام الذي نسمعه عن المكاسب ضمن السلطة اللبنانية قد يكون مضخماً، معتبراً أن ما يحصل اليوم يشبه إلى حد كبير ما حصل مع القوات في تسعينيات القرن الماضي التي على الرغم من كل ما حققته من إنجازات لم يكن أمامها سوى الانخراط في الحكم… ولكن المستبعد راهناً، أن يدفع الحزب الأثمان على غرار ما دفعته القوات.

واعتبر المصدر الديبلوماسي أن الـقرار ١٧٠١ متى طُبّق في لبنان يعني أن منطقة الشرق الأوسط متجهة إلى تسويات كبيرة، على خلاف ما كان يحصل سابقاً، حيث كانت الحلول تبدأ من العراق إلى سوريا… وصولا إلى لبنان، لكن هذه المرة سيكون المسار معاكساً وستكون بيروت أول الخارجين من الأزمات، ومرتكزاً للاستقرار في المنطقة.

وهل المفاوضات تسير بإيجابية؟ أشار المصدر إلى أن وتيرة المواجهات والاغتيالات على أرض الجنوب تراجعت كما تراجعت أيضا أجواء التصعيد… وربما هذا ما يندرج في خانة الإيجابية.

المصدر

مشاركة الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *